تقع على سفح شمالي لتل بازلتي وعر يشرف على طريق حمص- طرابلس أو طرطوس الحديدي. سميت كذلك نسبة إلى نبتة الكلخ أو الحلتيت التي كانت تشتهر بها وقد زالت هذه النبتة من الوجود بعد حريق هائل شب في التل إثر قصفه من قبل طائرات الحلفاء بعد قصفها لخزانات الوقود فاحترقت المنطقة برمتها وأصبح هذا الحريق يؤرخ به . |
منذ القديم كان التل موقعاً لتجمّع العشائر العربية وفي العهد العثماني بنيت على التل ثكنة عسكرية لم يبق منها حالياً سوى أساساتها ، كما بنيت قرب التل محطة سكك حديدية. |
بدأ الصدام بين أهاليتلكلخوالفرنسيين في شهر كانون الأول 1919 بسبب إصرار الفرنسيين على رفع العلم الفرنسي على دار الحكومة (الـسـرايا) باعتبارها تابعة للمنطقة الساحلية التي كانت تحتلها فرنسا ، وإصرار أهالي تلكلخ على إلحاق مدينتهم بالريف وريفها بالدولة . وحدثت عدة اشتباكات بين الأهالي والفرنسيين ، واستمر النضال حتى أوائل عام1920
حيث شدد الفرنسيون قبضتهم وأرغموا زعماء الثوار على النزوح إلى حمص ودمـشـق |
كانت المدينة قديماً تشرب من مياه العيون الكثيرة آنذاك كعين الباشا وعين المطارب (سميت كذلك لأن حفلات الفرح والطرب كانت تقام إلى جوارها ) وعين الجرب وعين أم علي |
وبعد أن ازداد عدد الأهالي ونضبت العيون شربت تلكلخ من مياه نهر العريضة ( الكبير الجنوبي) وبعد تلوثه بالمجارير حفرت الدولة عدة آبار ارتوازية وأوصلت المياه لكل بيت |
اشتهرت تلكلخ بناسها الطيبين و بخيولها الأصيلة حتى أن الفرنسيين سموا خيولها بـ(كراك) نظراً لسرعتها ورشاقتها ، ويفخر أهالي تلكلخ بأن صورة الحصان العربي التي تزين العملة الورقية السسورية هي لحصان من خيول تلكلخ ، وكانت هذه الفرس من أجمل الخيول في تلك المنطقة ومعروفة النسب ولهذا أخذها الفرنسيون معهم إلى فرنس بعد جلائهم 17 نيسان . ومن الخيول المشهورة في تلكلخ الحصان (ملوكي) الذي لقب بـ{كراك السشسرق الاوصـط} |
تكاد معظم بيوتها لا تخلو من فسحة سماوية تتوسطها الأشجار المثمرة ونباتات الزينة . تبرز من بعيد قصورها المميزة بارتفاعها وجدرانها المبنية بأحجار بازلتية منحوتة . تتتابع بيوتها على التل كأنها مدرجة |